سيسرك يحتفي بمدينة داكار عاصمة للسياحة الإسلامية لعام 2025
التاريخ : 01 سبتمبر 2025
مكان الانعقاد: داكار - السنغال

نظم سيسرك حفل الاحتفاء بمدينة داكار عاصمة للسياحة لعام 2025 على هامش قمة منتدى النظم الغذائية الأفريقية (AFS) التي احتضنتها داكار، السنغال، خلال فترة 31 أغسطس - 5 سبتمبر 2025.

ويأتي الاحتفال تماشيا مع القرارات ذات الصلة الصادرة عن الدورة الثانية عشرة للمؤتمر الإسلامي لوزراء السياحة الذي عقد في خيوة، جمهورية أوزبكستان، في يونيو 2024، الذي اختار داكار عاصمة للسياحة الإسلامية لعام 2025. وهذا القرار يعترف بالتراث الثقافي الغني لمدينة داكار، ومشهدها الطهوي النابض بالحياة، ودورها الطويل الأمد كنقطة التقاء للحضارتين الأفريقية والإسلامية.

استهل الحفل بكلمة افتتاحية ألقتها معالي السيدة زهراء زمرد سلجوق، وممثلو اللجنة الدائمة للمنظمة للتعاون الاقتصادي والتجاري (COMCEC) واللجنة الدائمة للإعلام والشؤون الثقافية (COMIAC)، ورئيس بلدية داكار والوكالة السنغالية لتعزيز السياحة (ASPT) ومعالي وزير السياحة والحرف اليدوية في السنغال، معالي السيد مونتاغا دياو، بالإضافة إلى رسالة من الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، معالي السيد حسين إبراهيم طه.

وتواصلت مراسم الاحتفال بافتتاح ورشة العمل حول عزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص في مجال سياحة فن الطهي في السنغال في إطار مشروع سيسرك حول الترويج لسياحة فنون الطهي لصالح وجهة السنغال، الممول في إطار النداء الثاني عشرة لتقديم مقترحات مشاريع لآلية الكومسيك لتمويل المشاريع.

في كلمتها، هنأت معالي السيدة سلجوق جمهورية السنغال في هذه المناسبة الفريدة، وشددت على أن هذا التصنيف هو اعتراف بثروة البلد الثقافية ودعوة لجميع الأطراف المعنية إلى العمل. علاوة على ذلك، ذكرت أنه وفقا لتحليلات السوق الحديثة، قدرت قيمة قطاع السياحة الغذائية/الطهي العالمي بنحو 962 مليار دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن تصل إلى حوالي 1.1 تريليون دولار أمريكي في عام 2025، لترتفع إلى حوالي 4.7 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2034. وأضافت أن هذه البيانات توضح الحجم الكبير للسوق المحتملة في حالة تعزيز التعاون والترابط فيما بين بلدان المنظمة.

أشار الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، معالي السيد حسين إبراهيم طه في رسالته الهدف من إنشاء جائزة منظمة التعاون الإسلامي هذه لإبراز الأهمية المتزايدة للسياحة والقطاعات المرتبطة بها في إطار التعاون للمنظمة، مع التركيز بشكل خاص على الحاجة إلى الاستثمار في قطاع السياحة الحلال. وأكدت رسالته على أن هذه المبادرة تحقق أيضا فوائد هائلة للمدينة المختارة من الناحية الاجتماعية والاقتصادية، وتوفر فرصا فريدة لتجديد المدينة وتحسين صورتها وزيادة المعرفة بها على صعيد المنظمة والصعيد الدولي.

وأعقب الكلمة الافتتاحية عرض طهي نظمته الوزارة الموقرة بالتعاون مع الوكالة المذكورتين آنفا، حيث تم عرض مجموعة متنوعة من الأطباق السنغالية المحلية التي أعدها طهاة متمرسون. وحضر الحفل حوالي 100 مشارك، من بينهم مسؤولون سنغاليون وأصحاب مصلحة يعملون في قطاع السياحة، وكذلك افتتاح ورشة العمل التي استمرت ثلاثة أيام، والتي واصلت جلساتها الفنية لتوعية المشاركين بآليات تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص من أجل التنمية المستدامة في هذا المجال.

للمزيد من التفاصيل حول ورشة العمل، يرجى زيارة الرابط التالي: https://www.sesric.org/event-detail.php?id=3530.

الصور